ابن أبي شيبة الكوفي

480

المصنف

( 10 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا يزيد بن هارون عن عبد الملك عن سعيد بن جبير وذكروا النبيذ فقال : لا أرى به بأسا في السقاء ، وأكرهه في الجر الأخضر . ( 11 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا غندر عن شعبة عن أبي رجاء عن مالك بن دينار أن جابر بن زيد والحسن كانا يكرهان نبيذ الجر . ( 12 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبد الله بن إدريس عن شعبة عن ثابت قال : قلت لابن عمر : نهي عن نبيذ الجر ، قال : زعموا ذاك ، قلت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : زعموا ذاك ، قلت : أنت سمعته ؟ قال : زعموا ذاك قال وصرفه الله عني . ( 13 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا شعبة عن أبي جمرة أن امرأة أتت ابن عباس وقد كنت حلفت أن لا أسأل عن نبيذ الجر فقالت لي : سله ، فأبيت أن أسأله ، فسأله رجل عن نبيذ الجر فنهاه ، فقلت : يا ابن عباس ! إني أنتبذ في جر أخضر فأشربه حلوا طيبا فيقرقر بطني ، فقال : لا تشربه وإن كان أحلى من العسل . ( 14 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا يزيد بن هارون قال حدثنا سليمان التيمي عن طاوس أن رجلا أتى ابن عمر فقال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نبيذ الجر ؟ فقال ابن عمر : نعم ، فقال طاوس : والله إني سمعته منه . ( 15 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عفان قال حدثنا جرير بن حازم قال حدثني يعلى ابن حكيم عن صهيرة بنت جيفر سمعه منها قالت : حججنا ثم انصرفنا إلى المدينة فدخلنا على صفية بنت حبي فوافقنا عندها نسوة من أهل الكوفة فقلن لنا : إن شئتن سألنا وسمعتن ، وإن شئتن سألتن وسمعنا ، فقلنا : سلن ، فسألن عن أشياء من أمر المرأة وزوجها ، ومن أمر المحيض ، وسألن عن نبيذ الجر فقالت : أكثرتن يا أهل العراق علينا في نبيذ الجر ، حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم نبيذ الجر ، ما على إحداكن أن تطبخ ثمرها تدلكه ثم تصفيه فتجعله في سقائها وتوكئ عليه ، فإذا طاب شربت وسقت زوجها . ( 16 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن شعبة عن سمية أم سلمة العتكية قالت : سمعت عائشة تقول : لا تشربن في راقود ولا جرة ولا قرعة .

--> ( 3 / 16 ) الراقود : وعاء من فخار طويل الشكل له قعر مخروطي الشكل ترقد فيه الرواسب الثقيلة وكان يستعمل أصلا لحفظ ماء النهر حتى يصفو ويرقد التراب في قعر الراقود ويطيب الماء للشرب